Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 12

  1. سورة الكهف

قولُهم (¬١) فإن اللَّه معنا، فأنزل اللَّه: ﴿وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ﴾ يعني: أبا بكر وعمر والذين سمَّيناهم ﴿أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا (٢) مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا (٣) وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا﴾ يعني: كعبَ بن الأشرف وأصحابَه، وقولُه تعالى: ﴿مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ﴾ جواب لقولهم: حدَّث بذلك آباؤنا (¬٢).

وقال القشيري ﵀: إن البأس الشديد هو البقاء (¬٣) عن اللَّه، والابتلاءُ بغير اللَّه، والصالحاتُ من العمل ما يصلُح للقبول، وهو [ما] يؤدَّى على الوجه المأمور.

وقيل: العمل الصالح: هو الذي لا يَستعجِل عليه صاحبه حظًّا في الدنيا: من أَخْذِ عِوَضٍ، وقبولِ قوم وانعقادِ (¬٤) رئاسة.

والأجرُ الحسن: ما لا يجري مع صاحبه استقصاءٌ في العمل.

وقيل: هو ما يزيد مقدار الأمل (¬٥).

وقيل: هو ما لا يُذكَّر صاحبُه تقصيرَه في العمل (¬٦)، بل يسترُ عليه عيوب عمله (¬٧).

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 12 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4756)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.