Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 31

  1. سورة الكهف

(١١) - ﴿فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا﴾.

فاستجاب اللَّه تعالى دعاءهم، وذلك قولُه ﷿: ﴿فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا﴾: أي: أَنَمْناهم ومنعناهم السماعَ، ومجازُه: ضربنا السور (¬١) على آذانهم.

وقال القتبيُّ: هذا من فَصاحات القرآن التي أقرَّت العرب بالقصور فيها عن الإتيان بمثلها؛ لأن هذا لو نُقل بلفظه إلى لفظٍ آخر لم يُفهم منه ذلك، وإن قيل: أَنَمْناهم فهو ترجمةٌ للمعنى دون اللفظ (¬٢).

وقوله تعالى: ﴿عَدَدًا﴾ قال الفرَّاء: أي: معدودةً (¬٣)، فالعَدُّ المصدر (¬٤)، والعدد اسمٌ للمعدود، كالنَّقص بمعنى المنقوص، والرَّفض بمعنى المرفوض، ويَصلح للواحد والجمع.

وقال الزجَّاج: ﴿عَدَدًا﴾؛ أي: تُعدُّ عددًا لكثرتها؛ لأن القليل يُعلم (¬٥) مقدارُه من غير عدٍّ، فإذا كثر عُدَّ (¬٦).

فأما قوله: ﴿دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ﴾ [يوسف: ٢٠] فهي على القلة؛ لأنَّهم كانوا يعدُّون القليل ويَزِنون (¬٧) الكثير.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 31 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4775)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.