Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 32

  1. سورة الكهف

(١٢) - ﴿ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ﴾: أي: أيقظناهم من نومهم لم تغيِّرهم السِّنون.

﴿لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ﴾: أي: لنَعلم اختلافَهما موجودًا واقعًا كما علِمناه قبل وجوده أنه يوجد، وقد شرحناه مرات.

وقيل: أي: لنبيِّنَ لهم ولغيرهم أنَّ الحزبَين لا يُحصِيان مبلغَ مدة لبثهم في الكهف، كقولك: سأُمهِلُك تتفكَّر في هذا الأمر لأنظرَ كيف استخراجُك له، أو: لأعلم كيف بصرُك به، وهو يريد: إني أفعل ليَظهر أنك لا تعرفه.

وقيل: ﴿لِنَعْلَمَ﴾؛ أي: ليَعلم أوليائي.

و ﴿أَيُّ الْحِزْبَيْنِ﴾ قال مجاهد: أي: أيُّ الفريقين من قوم الفتية (¬١): أهل الهدى أو أهل الضلالة.

وقال السدِّي: أي: اليهود والنصارى (¬٢).

وقيل: هم من الفتية أنفسِهم حيث قالوا: ﴿كَمْ لَبِثْتُمْ﴾.

وقيل: أحدهما أصحاب الكهف والآخر أصحاب الرقيم، وهم الذين كتبوا أسماء أصحاب الكهف بعدهم.

وقيل: هما طائفتان من المسلمين اختلفوا في ذلك.

وقوله تعالى: ﴿أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا﴾: أي: عَلِم وتحقَّق، كما قال تعالى: ﴿أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ﴾ [المجادلة: ٦].

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 32 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4776)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.