Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 34

  1. سورة الكهف

وقوله تعالى: ﴿إِذْ قَامُوا﴾: قال قتادة: أي: قاموا من رقدتهم.

وقال السدِّي: قاموا بباب البلدة.

وقال مجاهد: قاموا يقصدون الخروج ومفارقةَ القوم.

وقوله تعالى: ﴿فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ﴾: أي: لن نعبد (¬١) ﴿مِنْ دُونِهِ إِلَهًا﴾؛ أي: لن ندعو غيرَه معبودًا.

وقوله تعالى: ﴿لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا﴾: أي: قلنا جَورًا وعدوانًا لو دعونا غيره إلهًا.

* * *

(١٥) - ﴿هَؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿هَؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا﴾: أي: اعتقدوا ﴿مِنْ دُونِهِ آلِهَةً﴾ بتقليدٍ من غيرِ حجة.

وقوله تعالى: ﴿لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ﴾: أي: هلَّا يقيمون على آلهتهم سلطانًا بيِّنًا؛ أي: حجةً بيِّنةً أن عبادتها جائزةٌ أو واجبة.

وقوله تعالى: ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾: أي: فلا أظلمُ من هؤلاء لأنفسهم ولا أوضعُ للعبادة في غير موضعها، افتروا على اللَّه كذبًا، اختلفوا فقالوا: له شريك.

وقال الإمام القشيري ﵀: سمَّاهم فتيةً لأنهم آمنوا على الوهلة بلا مهلة؛ لِمَا أتاهم من دواعي الوُصلة.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 34 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4778)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.