Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 35

  1. سورة الكهف

وقيل: سماهم فتيةً لأنهم قاموا باللَّه وما استقرُّوا حتى وصلوا إلى اللَّه.

وقال في قوله: ﴿وَزِدْنَاهُمْ هُدًى﴾: لاطفهم بإحضارهم ثم كاشفهم في أسرارهم بما زاد في أنوارهم.

وقال في قوله: ﴿وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾: أي: أغنيناهم عن الأغيار، وأوليناهم من أنوار الاستبصار.

وقيل: ربطنا عليها بما استقرَّ فيها من شواهد الغيب، فلم يَهْجس فيها خواطر (¬١) الريب.

وقال في قوله: ﴿إِذْ قَامُوا﴾: أي: قاموا للَّه وباللَّه (¬٢)، ومَن قام للَّه قعد عمَّا (¬٣) سوى اللَّه.

وقيل: مَن قام باللَّه (¬٤) لم يقعد حتى يصلَ إلى اللَّه.

وقيل: قعدت عنهم الشهوات فصحَّ قيامهم للَّه (¬٥).

* * *

(١٦) - ﴿وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ﴾: أي: سوى اللَّه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 35 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4779)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.