Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 36

  1. سورة الكهف

وقيل: معنى الاستثناء أنه كان فيهم مَن يعبد اللَّه، وقالوا: كان فيهم رجلان يكتمان إيمانهما، وهما كتَبا أسماء الفتية وقمت مفارقتهم قومهم.

أي: قال بعضهم لبعضٍ: وإذا فارقتُم قومَكم وآلهتهم ﴿فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ﴾: يبسطْ لكم ربُّكم ما يُصلح لكم دينَكم ومعاشكم.

وقوله تعالى: ﴿وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا﴾: قرأ نافع وابن عامر وعاصم في رواية أبي بكر: ﴿مَرْفِقًا﴾ بفتح الميم وكسرِ الفاء، وقرأ الباقون بكسر الميم وفتح الفاء (¬١)، وهما لغتان فيما يُرتفق به؛ أي: يُنتفع به.

وقيل: أرادوا به الغداءَ، وكانوا يحتاجون إليه ويخافون الخروج والطَّلب (¬٢)، فدعوا اللَّه أن يهيِّئ لهم ذلك.

وقيل: ﴿وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ﴾ خطابٌ من اللَّه لهم إلهامًا، أو إخبارًا أنه فعَل بهم ذلك (¬٣)؛ كما قلنا في قوله: ﴿وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ﴾ [الإسراء: ١٠٤]؛ أي: أسكنَّاهم، فمعناه هاهنا: آويناهم في (¬٤) الكهف وكفَيناهم أمرَ القُوت كما فعلنا بمريم: ﴿كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا﴾ [آل عمران: ٣٧]، ويتصل به على الطريقين (¬٥) قولُه تعالى: ﴿وَتَرَى الشَّمْسَ﴾ الآية.

وقال القشيري ﵀: مَن تبرَّأ من (¬٦) اختياره في احتياله، وصدَق رجوعَه

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 36 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4780)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.