وقوله تعالى: ﴿وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ﴾: قيل: كان لهم كلبٌ فتبِعهم.
وقيل: لأحدهم فتَبِعه.
وقال أبو رَوق: لم يكن الكلب من شأنهم، لكنهم مرُّوا براعي غنم فقال لهم: أين تذهبون؟ فقالوا: نَفِرُّ بديننا من هذا الجبَّار، فقال الراعي: ما أنا أَغْنَى عن ربِّي منكم، فترك غنمه ولحق بهم فتبعه كلبُه.
قال ابن جُريجٍ: وكان كلبًا أحمرَ، اسمه قطمور (¬١).
وقوله تعالى: ﴿بِالْوَصِيدِ﴾ قال ابن عباس ﵄ ومجاهدٌ وقتادةُ والضحاك: بالفِناء (¬٢).
وقال ابن عباس ﵄ في روايةٍ: بالباب (¬٣)، ولم يكن له باب ولكنْ أراد به موضعَ الباب، وكذلك قال أبو روق: فم الشِّعب.
وقال ابن جريجٍ: كان يمسك عليهم الباب (¬٤).
وقوله تعالى: ﴿لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا﴾: قرأ ابن كثير: ﴿وَلمُلِّئْتَ﴾ بالتشديد للمبالغة، وقرأ الباقون بالتخفيف على أصل الفعل الثلاثي المتعدِّي (¬٥).