Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 42

  1. سورة الكهف

﴿رُعْبًا﴾؛ أي: خوفًا.

وهذا خطابٌ للنبيِّ ﷺ، ولم يُردْ به اطِّلاعه حقيقةً، لكنه الإخبارُ عن حالهم على تقدير: أن أحدًا لو اطَّلع عليهم كان كذا، يقول: لو نظرتَ في كهفهم نظرًا من فوقهم لهربتَ منهم ولامتلأتَ خوفًا.

وقيل في معناه وجوه (¬١):

أحدها: لو رأيتَهم لظننتَ أنهم يريدونك؛ لأن أعينَهم كانت مفتوحةً (¬٢).

وقيل: هذا وصفُ وحشةِ مكانهم؛ أي: لو نظرتَ إلى موضعهم لهالَتْك وحشةُ مكانهم، وكان اللَّه تعالى لطفَ بهم في هذا الموضع الوحشي ليَنفر الناس عنهم ولا يَقْرَبوهم لطلبهم، أو (¬٣) يكونُ مدحًا لهم برضاهم بمثل هذا الموضع (¬٤).

وقيل: كان الناس محجوبين عنهم بالرعب لئلا يَصِلوا إليهم.

وقال الإمام القشيري ﵀: كما ذكَرهم ذكَر كلبهم، ومَن صدَق في محبة أحدٍ أحبَّ مَن يُنسب إليه وما يُنسب إليه.

وقيل: كلبٌ خَطَا مع أحبابه خطواتٍ فذكَره اللَّه تعالى في كتابه، أتَرى أن مسلمًا يَصحب أولياءه من وقتِ شبابه إلى مشيبه يردُّه يوم القيامة خائبًا؟

وقيل: قالوا للراعي: اصْرِف الكلب عنَّا، فقال: لا يمكنني لأني (¬٥) أنا ربَّيته، ولمَّا ضربوه قال: لا يمكنني أن أنصرف لأنه ربَّاني.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 42 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4786)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.