وقد بينَّا في أول هذه القصة سبب نزول هذه الآية، واختلفت الروايات في مدة إبطاء الوحي عليه؛ ففي بعضها: خمس عشرة ليلة (¬١)، وفي بعضها أربعون ليلة (¬٢)، وفي بعضها أيامٌ قليلة، وقال له جبريل ﵇ حين سأله عن إبطاء الوحي (¬٣): ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ (¬٤)، وفي رواية: (قال (¬٥): إنَّا لا ندخل بيتًا فيه كلب أو صورة، وكان في البيت جروُ كلبٍ) (¬٦).
وقال الإمام القشيري ﵀: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾ نفسَك، فإنَّ ذِكْركَ نفسَك يمنعُك عن استغراقك في شهود مذكورك.
وقال أيضًا: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾، فإن العبد إذا كان ملاحِظًا لذكره كان كغير الذاكر لمذكوره (¬٧).
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 56 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4800)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.