Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 59

  1. سورة الكهف

وقوله تعالى: ﴿مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ﴾: أي: ما للخلق غيرَه مَن يتولى كفايتَهم.

قوله تعالى ﴿وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا﴾: ومِن حُكمه الانفرادُ بعلم الغيب، والعلمُ بمدتهم (¬١) عنده، فليس لأحد أن يَحكم فيه بشيء، وبه قال محمد بن إسحاق (¬٢).

وقيل -وهو قول مجاهد-: هذا ابتداءُ إخبارٍ من اللَّه تعالى أن لبثهم كان كذلك (¬٣)، وهو معنى (¬٤) قوله: ﴿قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا﴾؛ أي: أعلمُ به مِن خلقه الذين يدَّعون علمَ ذلك (¬٥) من أهل الكتاب؛ أي: هذا الإخبارُ (¬٦) هو الحقُّ الصوابُ، لأن اللَّه تعالى أخبر به، وهو أعلم بذلك وله غيب السماوات والأرض.

وقيل: ﴿مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ﴾ يرجع إلى أصحاب الكهف؛ أي: لم يكن لهم على تلك الحالة حافظٌ إلا اللَّه تعالى.

وقيل: يرجع إلى أهل الكتاب؛ أي: ليس لهم مَن يَردُّ عنهم عذاب اللَّه لهم على خلافهم واختلافهم.

وقرأ ابن عامر: ﴿ولا تُشْرِكْ﴾ بتاء المخاطبة والجزم على النهي (¬٧)، وهو عطفٌ على قوله: ﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ﴾ ﴿وَقُلْ عَسَى﴾ ﴿ولا تُشركْ في حكمه أحدًا﴾؛

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 59 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4803)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.