Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 60

  1. سورة الكهف

أي: لا تسأل أحدًا عما أخبرك اللَّه تعالى به عن عدد أصحاب الكهف ومدتهم، فأتى لك (¬١) حكم اللَّه فاقتصر عليه.

* * *

(٢٧) - ﴿وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ﴾: أي: اقرأ واتَّبع القرآن الذي أوحاه اللَّه إليك.

وقوله تعالى: ﴿لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ﴾: أي: لا مغيِّرَ لِمَا ذَكر (¬٢) فيه، ويدخل في هذه الجملة ما أَخبر به عن أصحاب الكهف مما يختلف فيه أهل الكتاب، وغير ذلك مما أخبر اللَّه تعالى به.

وقوله تعالى: ﴿وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا﴾: ملجأً تَعدِلُ عنه إليه؛ أي: الزَمْ كتابه واعمل به فإنك إن خالفْتَه لم يعصمك من عذابه ملجأٌ.

وقال القشيري: لا تغيير لحُكمه، فمَن أقصاه فلا قبولَ له، ومَن أبعده فلا وصول له، ومَن قبله فلا ردَّ له، ومَن قرَّبه فلا صدَّ له (¬٣).

* * *

(٢٨) - ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 60 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4804)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.