Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 66

  1. سورة الكهف

وقوله تعالى: ﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا﴾: أي: هيَّأنا لمن ظلم نفسَه فكفَر نارًا، وهي الجحيم.

﴿أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا﴾: هو ما أحاط بالبناء من الستر والحائط ونحوِ ذلك، أَخبر أن للنار شبَهًا بذلك يحيط بهم من كلِّ وجهٍ؛ أي: لا مخلص لهم منها ولا مخرج، ولا فُرجة يتفرَّجون بالنظر إلى ما وراءها.

وقال ابن عباس ﵄: هو حائط من نار (¬١).

وقال الكلبي: هو عنق يخرج من النار فيحيط بهم كالحظيرة (¬٢).

وروى معمر عن الكلبي: هو دخان يحيط بالكفار يوم القيامة، وهو الذي قال اللَّه تعالى: ﴿إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ﴾ [المرسلات: ٣٠] (¬٣).

وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا﴾: أي: من العطش ﴿يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ﴾ قال ابن مسعود ﵁: هو كلُّ شيء أُذيب حتى ماع.

وقال مجاهد: هو القيح والدمُ الأسود.

وقال ابن عباس: هو ماء غليظ كدُرْديِّ الزيت.

وقال سعيد بن جبير: هو الذي انتهى حرُّه (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 66 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4810)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.