Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 74

  1. سورة الكهف

فحملتْه كثرةُ المال على الطغيان

وقوله تعالى: ﴿فَقَالَ لِصَاحِبِهِ﴾: أي: لأخيه المسلم ﴿وَهُوَ يُحَاوِرُهُ﴾؛ أي: يراجعه الكلامَ، والحَورُ: الرجوع، قال تعالى: ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (١٤) بَلَى﴾ [الانشقاق: ١٤ - ١٥].

وقوله تعالى: ﴿أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا﴾: أي: أمنعُ أصحابًا، والنَّفَر: عشيرةُ الرجل وأصحابُه الذين يقومون بالذبِّ عنه، ويَنفِرون إلى عدوِّه الذي يقصده.

* * *

(٣٥) - ﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا﴾.

﴿وَدَخَلَ﴾: أي: هذا الكافر ﴿جَنَّتَهُ﴾؛ أي: بستانَه ﴿وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ استعان بنِعم اللَّه على الكفر به وجحودِ قدرته على البعث.

قوله تعالى: ﴿قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا﴾: أي: ما أحسبُ أن هذه الجنة تهلكُ قطُّ.

وقيل: ﴿هَذِهِ﴾ إشارةٌ إلى الدنيا ﴿أَنْ تَبِيدَ﴾؛ أي: تفنَى هذه الدنيا ﴿أَبَدًا﴾.

* * *

(٣٦) - ﴿وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً﴾: أي: ولا أحسب البعث وما تَذكُر من الحساب والثواب والعقاب مما يكون.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 74 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4818)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.