Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 76

  1. سورة الكهف

﴿ثُمَّ﴾ خلقك (¬١) ﴿مِنْ نُطْفَةٍ﴾: أبيك ﴿ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا﴾؛ أي: جعَلَك (¬٢) من النطفة مع مهانتها وضعفها رجلًا سويًّا بنقله إياك من النطفة إلى العلَقة، ثم إلى المضغة، ثم إلى العظم، ثم كساك (¬٣) لحمًا، ونفخ فيك الروح فأخرجك من المواتيَّة إلى الحيوانيَّة (¬٤)، ثم من الطفولية إلى أن صرتَ رجلًا.

فاحتج المؤمن على الكافر بهذا، وأراد به أن ما أقرَّ به من قدرة اللَّه تعالى هو أعجبُ وأبدع مما أنكره من البعث والإعادة.

قال الكلبيُّ: ﴿وَهُوَ يُحَاوِرُهُ﴾؛ أي: يجادلُه؛ كما قال: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا﴾ إلى قوله: ﴿تَحَاوُرَكُمَا﴾ [المجادلة: ١].

وقال الصَّنعاني: ﴿وَهُوَ يُحَاوِرُهُ﴾: يسأله عن ماله وفيما أنفقه، وهو يقول: أنفقتُه في طاعة اللَّه رجاءَ ثوابه (¬٥).

* * *

(٣٨) - ﴿لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا﴾.

﴿لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي﴾: قرأ نافع في رواية المسيَّبيِّ وابنُ عامر: ﴿لَكِنَّا﴾ (¬٦).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 76 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4820)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.