Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 79

  1. سورة الكهف

قال ابن عباس وقتادة: ﴿حُسْبَانًا﴾؛ أي: عذابًا (¬١).

وقيل: نارًا تُحرقها. وقال السدِّي: بردًا.

وقال الزجَّاج: ﴿حُسْبَانًا﴾؛ أي: عذابًا هو حسبانُ ما كسبتْ يداك؛ لأن الحسبان هو الحساب (¬٢).

وقوله تعالى: ﴿فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا﴾: أملسَ لا نبت عليها، والصعيد: وجه الأرض، والزَّلَق: الذي تَزِلُّ عليه القدم لملوسته، و (تُصبح) دليلٌ على أن الحسبان يأتي ليلًا (¬٣)، وهو كقوله: ﴿فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ (١٩) فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ﴾ [القلم: ١٩ - ٢٠].

* * *

(٤١) - ﴿أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا﴾: أي: غائرًا في الأرض فتيبسَ (¬٤) ﴿فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا﴾: أي: لا تقدر أن تطلبه فتردَّه إلى موضعه.

* * *

(٤٢) - ﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَالَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ﴾: تحقَّق ما ظنه الأخ المسلم، واجتيحت ثمار

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 79 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4823)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.