Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 105

  1. سورة الكهف

قيل: لمَّا أعلمه اللَّه حال الخضر ولم يُعْلمه موضعَه بعينه، وإنما جعل له علامةً، أَخبر أنه قد وطَّن نفسه على طلبه وإن احتاج إلى قطع مسافة بعيدةٍ وتَزْجيَةِ مدةٍ طويلة.

* * *

(٦١) - ﴿فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا﴾: أي: انطلقا حتى بلغا مجمع البحرين.

وقوله تعالى: ﴿نَسِيَا حُوتَهُمَا﴾: أي (¬١): الحوتَ الذي كانا تَزوَّدانه، وشاهَد ذلك يوشعُ، وكان موسى بحيث لم يَرَه، وارتحلا من ذلك الموضع ونسي يوشع أن يذكر ذلك لموسى.

ثم (¬٢) قوله: ﴿نَسِيَا﴾ مع أن الناسي يوشعُ وحده، فعند الفراء طريقُه طريقُ قولهِ تعالى: ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ﴾ [الرحمن: ٢٢] وهو يخرج من المالح دون العذب (¬٣)، وقولهِ تعالى: ﴿يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ﴾ وهو من الإنس دون الجن.

وقيل: كانا معًا تزوَّدا للحاجة إليه في سفرهما، وفي هذا وإن كان في يد أحدهما تضاف الأفعال إليهما، يقول الرجل: كنا في سفرِ كذا ومعنا (¬٤) من الزاد كذا، ولما كنَّا بمرحلةِ كذا نسينا الزاد هناك، وإن كان الزاد في يد مَن يقوم بأمر الرفقة؛ لاتفاقهم على ذلك.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 105 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4849)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.