Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 106

  1. سورة الكهف

وقوله تعالى: ﴿فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا﴾: اختلف في معناه:

قال ابن عباس ﵄: أي: جَعل سبيله في البحر كالسرب؛ أي: النفقِ (¬١) الذي يُدخل فيه فيُسلك منه إلى موضع.

وقال أبو عبيدةَ وقطربٌ والأخفش: ﴿سَرَبًا﴾؛ أي: مسلكًا ومذهبًا يُسرب (¬٢) فيه، كما قال: ﴿وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ﴾ [الرعد: ١٠] (¬٣)، وقد سرَب سُروبًا؛ أي: مضى وذهب.

وقيل: صار طريقه كالطاق.

وقيل: بل جمد طريقه حتى سلك فيه (¬٤).

وقيل: بل صار حجرًا مضى عليه (¬٥).

وقال ابن زيد: حيي الحوت في البطحاء بعد موته، ثم مشى على البطحاء إلى البحر، فذلك هو السرب (¬٦)؛ أي: الطريق على البطحاء إلى البحر، ثم انغمس فيه.

وقيل: كان يغسله على الشط فوثب فانسرب في الماء.

وقال أبو مالك: أوحَى اللَّه تعالى إلى موسى ﵇: إن لي عبدًا هو أعلمُ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 106 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4850)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.