قال الحسن: كان ذلك الغلام رجلًا كافرًا (¬١)؛ أي: بالغًا، وسمي غلامًا لاغتلامه؛ أي: شدَّةِ شَبَقه، فكان اسمًا للشاب وكذلك الرجل (¬٢)، يقال: رأي الشيخ خير من مشهد (¬٣) الغلام، فيقابَلُ الشيخ به، ومقابلُه الشابُّ دون الصبي.
وروى أبيُّ بن كعب عن النبي ﷺ أنه كان كافرًا (¬٤).
وقال الكلبي: كان فتًى بين قريتين أبوه من عظماء أهلِ إحداهما، وأمُّه من عظماء أهل القرية الأخرى، وكان يقطع الطريق بينهما ويأخذ المتاع (¬٥)، فعلى هذا كان قتلُه بقطع الطريق.
قال وهب: كان اسم أبيه: ملاس، واسم أمه: رُحْمى (¬٦).
وعن أبي (¬٧) إسحاق: أنه كان غيرَ بالغ، وكان طُبع كافرًا، ولو أدرك أَرهق (¬٨) أبويه طغيانًا وكفرًا (¬٩).
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 119 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4863)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.