Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 138

  1. سورة الكهف

وقوله تعالى: ﴿وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا﴾: أي: سنأمرُه بما هو يسرٌ.

وقال السدي: كانت له آبارٌ يذيب (¬١) فيها الصُّفْر، فيأمر بالرجل فيُطرح فيها فيعذِّبه فيها (¬٢)، فذلك قوله ﴿فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ﴾ (¬٣).

وقال ابن جريجٍ: ﴿وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا﴾ قال: مدينةً لها اثنا عشرَ ألفَ بابٍ، لولا أصوات أهلها لسمع الناس وجوبَ الشمس حين تَجب (¬٤)، واسمها: رومية.

وفي رواية: لسمعوا صوتَ مرِّها في السَّماء كصوتِ المنشار في الخشب.

قال وهبٌ: فلما بلغ المغربَ وجد عددًا لا يُحصيهم إلا اللَّه تعالى، وناسًا لا تُطاق، وألسنةً مختلفةً، وأهواءً مشتَّتةً، فكابَدهم بالظُّلمة فغشِيَتْهم من كلِّ جانب، فأسلموا كلُّهم، فجنَّد (¬٥) منهم جندًا عظيمًا، فقادهم والظُّلمةُ تسوقهم حتى ساروا (¬٦) إلى ناحية الأرض اليمنى إلى هاويل، فقطع البحار حتى أتاهم (¬٧).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 138 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4882)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.