Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 137

  1. سورة الكهف

وقوله: ﴿وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا﴾ يجوز: عند الشمس؛ أي: بقرب رؤية غروب الشمس، ويجوز: عند العين الحمئة؛ أي: بقُربها.

وقوله تعالى: ﴿قُلْنَا يَاذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ﴾؛ أي: بالقتل ﴿وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا﴾؛ أي: بالمنِّ، وقيل: بالأسر والاسترقاق (¬١)، وكانوا كفارًا فخيَّره فيهم بين الأمرين كما خيَّر نبيَّنا محمدًا ﷺ بقوله تعالى: ﴿فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً﴾ [محمد: ٤]، وبقوله في حق أهل الكتاب: ﴿فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ [المائدة: ٤٢] ليجتهد فيختارَ الأصلح في الدين.

* * *

(٨٧) - ﴿قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ﴾: إذا أصرَّ على الكفر ﴿فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ﴾؛ أي: بالقتل في الدنيا ﴿ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا﴾؛ أي: فظيعًا في الآخرة.

* * *

(٨٨) - ﴿وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا﴾.

﴿وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى﴾: قرأ حمزة والكسائي وعاصم في رواية حفص: ﴿جَزَاءً﴾ بالنصب والتنوين، وقرأ الباقون: ﴿جَزَاءً الْحُسْنَى﴾ بالرفع والإضافة (¬٢)، وتقدير القراءة الأولى: فله الحسنى جزاءً، والحسنى: الجنة، قال تعالى: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى﴾ [يونس: ٢٦]، و ﴿جَزَاءً﴾ نصبٌ على المصدر، وتقديره: يجزى به جزاءً.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 137 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4881)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.