Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 140

  1. سورة الكهف

وقالوا: إنما لا تحتمِل (¬١) البناء لأنه لا جبال فيها، فتميدُ ولا تستقر.

وقال مالك بن سليمان: هم قوم صغيرةٌ أجسامهم، وطعامُهم ما جَزَر عنه البحر من السمك، فأصابه حرُّ الشمس واشتوَى (¬٢)، فيأكلونه.

وقيل: لا جبلَ بها ولا شجرَ ولا مأوى، ولا ثوبَ ليَستُرهم (¬٣).

وقال مجاهد: مَن لا يلبس الثياب من السودان عند طلوع (¬٤) الشمس أكثرُ من جميع أهل الأرض (¬٥).

وقال وهب: هم الزنج، وبها ذهبٌ ينبتُ نباتًا!

* * *

(٩١ - ٩٢) - ﴿كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا (٩١) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ﴾: قيل: كذلك فعل ذو القرنين أَتبع الأسباب ﴿وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا﴾؛ أي: وقد علمنا بما لديه من الصلاح كذلك.

وقيل: كذلك جعل اللَّه تعالى أمرَ هؤلاء على ما أَعلم رسولَه.

والثالث: أتبع سببًا بلغ به المشرق كما أتبع سببًا بلغ به المغرب، ﴿وَقَدْ أَحَطْنَا

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 140 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4884)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.