Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 141

  1. سورة الكهف

بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا﴾: علمنا (¬١) كلَّ ما فعل من جميع الجيوش والآلات والسياسات كذلك كانت حاله مع أهل المشرق كما كان مع أهل المغرب.

وقيل: كذلك علِمنا هؤلاء القوم كما (¬٢) وجدهم هو، وعلِمنا أيضًا ما كان عنده من التدبير فيهم.

وقال الحسن: كذلك كان خبرُه، ثم ابتدأ ﴿وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا﴾.

وعلى هذه الأقاويل كلِّها ﴿لَدَيْهِ﴾ كنايةٌ عن ذي القرنين.

وقال محمد بن جرير: ﴿وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْه﴾؛ أي: بما عند مطلعِ الشمس ﴿عِلْمًا﴾، لا يخفى علينا ما هنالك من الخلق وأحوالهم وأسبابهم (¬٣).

قولُه تعالى: ﴿ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا﴾: أي: طريقًا آخر.

* * *

(٩٣) - ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا﴾.

قولُه تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ﴾: قال الضحاك (¬٤) ومجاهد: السدَّان: جبلان بين أرمينية وأذربيجان (¬٥).

وقوله تعالى: ﴿وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا﴾: أي: من ورائهما مجاوِزًا عنهما ﴿قَوْمًا﴾؛

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 141 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4885)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.