Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 172

  1. سورة مريم عليها السلام

ودلت الآية أن المعدوم ليس بشيء، وهو حجةٌ على المعتزلة.

* * *

(١٠) - ﴿قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا﴾.

وقوله تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً﴾: أي: علامةً أعلم بها أنه عَلِق؛ لأزيدَ في الشكر ودعاءِ السلامة.

﴿قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ﴾: أي: لا تطيقَ أن تكلِّمَ الناس ﴿ثَلَاثَ لَيَالٍ﴾؛ أي: بأيامها ﴿سَوِيًّا﴾؛ أي: حال كونك سويَّ الأعضاء واللسان لا خرس به (¬١) ولا آفةَ ولا ضعفَ ولا سُقم، قاله قتادة (¬٢).

وجاء: أنه كان يقدر على القراءة والذِّكر، ويعجز عن كلام الناس.

* * *

(١١) - ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾.

وقوله تعالى: ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ﴾: أي: من موضع صلاته.

وقيل: كانت له غرفةٌ يصعد إليها بسلَّم.

وقد بينَّا الأقاويل فيه في سورة آل عمران وبينَّا القصة.

وقيل: كان موضعًا لا يدخلونه إلا بإذنٍ، فاجتمعوا ينظرونه، فخرج إليهم وهو لا يتكلم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 172 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4914)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.