Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 192

  1. سورة مريم عليها السلام

أكتب شيئًا لا أدري ما هو، قال: اكتب كما تؤمر، قال: إن كنت لا تعلم فأنا أعلِّمك، قال المعلم (¬١): أيُّ شيء أبجد؟ قال عيسى: الألف آلاء اللَّه، والباء من بهاء اللَّه، والجيم من جمال اللَّه، والدال أدُّوا الحق إلى أهله (¬٢).

وعلى هذا قوله: ﴿آتَانِيَ الْكِتَابَ﴾؛ أي: أوحَى إليَّ الإنجيل.

وقيل: أي: علَّمني في بطن أمي التوراةَ والزبور.

وروي أنه كان يقرأ وهو في بطن أمه وهي تسمعُه وتأنَس (¬٣) به.

﴿وَجَعَلَنِي نَبِيًّا﴾ بما أوحى إليَّ.

﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ﴾ قيل: مؤدَّبًا معلَّمًا. وقيل: هاديًا مهديًّا. وقيل: نفَّاعًا.

وقيل: البركة: الزيادة في منافع الدِّين؛ من الدعاء إلى اللَّه، والعملِ بأمره وحكمه، والدلالةِ على سبيل النجاة.

قوله: ﴿وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ﴾: أمرني بأدائها إذا قدرتُ عليها ﴿وَالزَّكَاةِ﴾؛ أي: بأدائها إذا ملكتُ النصاب وحالَ عليه الحول.

وقيل: ﴿بِالصَّلَاةِ﴾؛ أي: بالدعاء والثناء على اللَّه تعالى للحال ﴿وَالزَّكَاةِ﴾؛ أي: تطهيرِ (¬٤) النفس عن الأدناس؛ أي: إبقائها على الطهارة.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 192 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4934)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.