Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 191

  1. سورة مريم عليها السلام

يأمرني. تكلَّم بهذا (¬١) إلى قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا﴾ (¬٢) ثم لم يتكلَّم بعد ذلك إلى أن بلغ مبلغ كلام الصبيان، فكان ذلك آيةً أظهرها اللَّه تعالى كراهةً لمريم لبراءتها، وكان ذلك إخبارًا منه بكونها في وقت احتمالها (¬٣).

وقيل: بل هو إثباتُ هذه الصفات للحال، وكان اللَّه تعالى أعطاه في تلك الحال العقل الكامل والفهمَ النافذ.

وفي الخبر: أن خمسةً تكلموا قبل أوانِ الكلام: عيسى بنَ مريم، وشاهدَ يوسف، وولدَ ماشطةِ بنتِ فرعون، وولدَ المرأة التي أحرقت في الأخدود، وصاحب جُريجٍ (¬٤).

وروى الحسن عن النبيِّ ﷺ أنه قال: أسلمتْ أمُّ عيسى عيسى إلى الكتَّاب، فقال له المعلم: اكتب، فقال عيسى: أيَّ شيء (¬٥) أكتب؟ قال: اكتب أبجد (¬٦)، قال عيسى: لا

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 191 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4933)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.