Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 194

  1. سورة مريم عليها السلام

وقال ابن عباس ﵄: ﴿وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ﴾ من الهَمْزة واللَّمْزة من الشيطان ﴿وَيَوْمَ أَمُوتُ﴾ من ضغطة القبر ﴿وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا﴾ في الآخرة من العناء (¬١).

* * *

(٣٢) - ﴿ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ﴾: أي: ذلك الموصوفُ بأنه عبد اللَّه وكذا وكذا هو عيسى بن مريم، هو بهذه الصفة لا كما قال النصارى: إنه ابن اللَّه، أو هو اللَّه، أو هو ثالث ثلاثة، ولا كما يقوله اليهود: إنه لغير رِشْدةٍ، وإنه ابن يوسف النجار.

وقوله تعالى: ﴿قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾: قرأ عاصم وابن عامر: ﴿قَوْلَ الْحَقّ﴾ بنصب اللام على المصدر؛ أي: أقول قولَ الحق، وقرأ الباقون برفعها (¬٢)؛ أي: هو قولُ الحق.

﴿الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾: يجوز أن يكون ﴿الَّذِي﴾ خفضًا نعتًا لـ ﴿الْحَقّ﴾، ونصبًا نعتًا للقول على قراءة مَن ينصبُه، ورفعًا نعتًا للقول على قراءة مَن يرفعُه، أو نعتًا لعيسى.

و ﴿يَمْتَرُونَ﴾؛ أي: يختلفون ويختصمون.

وقيل: يشكُّون، والمرية: الشك، والمراء: الجدال، فاليهود مع النصارى يختلفون فيه فيما بينهم، ثم النصارى يختلفون فيه فيما بينهم أيضًا.

قال قتادة: اجتمع بنو إسرائيل فأخرجوا (¬٣) أربعةَ نفرٍ، فأخرج (¬٤) كلُّ قوم

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 194 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4936)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.