Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 200

  1. سورة مريم عليها السلام

(٤٠) - ﴿إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ﴾: أَخبر أن يوم القيامة كائنٌ لا محالةَ، وأن اللَّه تعالى ينزعُ الملك من كلِّ مَن آتاه مُلكًا (¬١) في الدنيا، وكلِّ مَن يَغلبُ على شيء منه، وأنهم إلى اللَّه يحشرون (¬٢) فلا يكونُ لأحدٍ منهم (¬٣) يومئذ مُلكٌ ولا رئاسةٌ ولا حكم، ولا أمرٌ ولا نهي، وفي هذا تحذير لهم عن الاغترارِ بما ينالونه من الرئاسة في الدنيا، وتنبيهٌ لهم على التدبُّر في خطأ ما هم فيه (¬٤).

* * *

(٤١) - ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا﴾: واتصالها بما قبلها: أن قصة مريم وعيسى في ردِّ قول اليهود والنصارى، وفي (¬٥) هذه القصة كذلك، فإنهم يدَّعون أن دينهم دينُ إبراهيم، وقال تعالى: ﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا﴾ [آل عمران: ٦٧] وبيَّن في هذه القصة حالَ إبراهيم ودينه (¬٦)، يقول: واذكر يا محمد فيما تقرأ عليهم من القرآن أمرَ إبراهيم أنه كان نبيًّا للَّه عادتُه الصدقُ والتصديقُ بكلِّ ما جاءه من عند ربه، فهو أهل للاقتداء به.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 200 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4942)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.