Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 201

  1. سورة مريم عليها السلام

(٤٢) - ﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَاأَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا﴾.

﴿إِذْ قَالَ﴾: إبراهيم ﴿لِأَبِيهِ يَاأَبَتِ﴾: التاء فيه للمبالغة كما في العلَّامة والنسَّابة، وكسرت طلبًا لياء الإضافة، والوقفُ بالتاء لهذه العلة، وأجاز الزجَّاج الوقف بالهاء (¬١).

وقيل: التاء عوضٌ عن ياء الإضافة، وفي قراءة ابن عامر: ﴿يا أبتَ﴾ بالفتح (¬٢)، على إرادةِ: يا أبتاه، على النُّدبة.

وقوله تعالى: ﴿لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ﴾ من اللَّه ﴿شَيْئًا﴾: وهذه صفاتُ نقصٍ وعجز، فلا يَستحقُّ صاحبُها العبادة، ولو أن إنسانًا خدم مثلَه (¬٣) في الدنيا مع علمه بعجزه عن أن يَدفع عن خادمه ضرًّا، أو يجلبَ له نفعًا، أو يعلمَ بخدمةِ مَن يخدمه، لكان هذا الإنسان سفيهَ الرأي عند العقلاء، فكيف حالُ مَن هو أدنى من هذه الأحوال؛ من حجرٍ نحتَه بيده، أو خشبٍ اتَّخذه معبودًا له؟

* * *

(٤٣) - ﴿يَاأَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا﴾.

وقوله تعالى: ﴿يَاأَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ﴾: أي: أنا في (¬٤) العلم والمعرفة فوقك بما خصَّني اللَّه تعالى به من النبوة، فأنا على يقين من ضلال ما أنت فيه من عبادة الأصنام.

وقوله تعالى: ﴿فَاتَّبِعْنِي﴾: أي: فاقتدِ في العبادة بي، واعبدْ مَن أعبدُ أنا، وهو

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 201 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4943)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.