Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 216

  1. سورة مريم عليها السلام

ذلك النداء: ﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾ [طه: ١٤].

وقال في حق إسماعيل ﵇: ﴿وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ﴾.

وإدريس كان دائم الصلاة والذكر.

وختم ذكرهم -صلواتُ اللَّه عليهم- بقوله: ﴿خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا﴾ فذكر في كلِّهم هذا، ثم ذَمَّ مَن جاء بعدهم وخالفهم بترك الصلاة (¬١) واتِّباع الشهوات.

وهذا كلُّه تحريكٌ لهؤلاء على اتِّباعهم، ومخالفةِ الجهل (¬٢) من آبائهم.

وقوله تعالى: ﴿فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾: اختلف أهل العربية وأهل الآثار في الغَيِّ:

قال بعض أهل اللغة: هو الهلاك، وقال جرير:

قُتل الزبيرُ وأنتمُ جيرانُه... غيًّا لمن قَتَل الزبيرَ طويلًا (¬٣)

وقال بعضهم: هو الشر (¬٤)، قال الشاعر:

فمَن يَلْقَ خيرًا يَحمدِ الناسُ أمرَه... ومَن يَغْوِ لا يَعْدَمْ على الغَيِّ لائما (¬٥)

وقال نفطويه: هو الجهل.

وقال بعضهم: هو الضلال.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 216 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4958)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.