وعلى هذين معناه (¬١): فسوف يلقون جزاءَ الجهالة والضلالة، وعلى هذا قوله: ﴿يَلْقَ أَثَامًا﴾ [الفرقان: ٦٨]؛ أي: جزاء الإثم.
وأما أهل الآثار فقد قال ابن مسعود وابن عباس ﵃: هو وادٍ في جهنم (¬٢).
وقال بعضهم: هو الخسران.
وقال بعضهم: هو العذاب.
وقال حميد بن هلال (¬٣): إن في جهنم بئرًا ضِيقُها كضيقِ الزُّج (¬٤) تسيل قيحًا ودمًا تسمَّى غيًّا.
وعن أبي (¬٥) عبيدة عن أبيه قال: الغيُّ بئر (¬٦) في النار (¬٧).