Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 226

  1. سورة مريم عليها السلام

﴿لَنَحْشُرَنَّهُمْ﴾: أي: لنبعثنَّهم ولنجمعنَّهم يوم القيامة ﴿وَ﴾ لنحشرنَّ ﴿الشَّيَاطِينَ﴾ معهم وهم أولياؤهم، فنَقرُنهم في السلاسل في جهنم.

وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا﴾: قال الكلبي: أي: جماعات (¬١)، قال الأعشى:

وهي جملاءُ كبدرٍ طالعٍ... بزَّتِ الخلقَ جثيًّا بالجمالِ (¬٢)

أي: جميعًا.

وقيل: أي: جاثِين على ركبهم، وذلك يكون للاختصام كما قال: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ [الزمر: ٣١].

وقال قطرب: يجوز أن يكون مصدرًا، ويجوز أن يكون جمعًا للجاثي.

* * *

(٦٩) - ﴿ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا﴾.

وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا﴾: قال الخليل: رفع ﴿أَيُّهُمْ﴾ على الحكاية بتقدير: فيقال (¬٣): أيُّهم أشدُّ عتيًّا فليَخرج.

وقال سيبويه: أي: الذي هو أشدُّ، ولما حُذف (هو) أُعرب ﴿أَيُّهُمْ﴾ بإعرابه (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 226 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4968)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.