Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 225

  1. سورة مريم عليها السلام

وقوله تعالى: ﴿وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ أَإِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا﴾: استفهام بمعنى التحجُّب والإنكار، وقوله: ﴿لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا﴾؛ أي: من القبر.

وقيل: هو أبيُّ بن خلف الجُمَحي؛ أي: يقول هذا الإنسان المنكِر للبعث، وهو الذي يترفَّع عن الصلاة والخدمة للَّه تعالى، مخالفًا للأنبياء الذين ثبتوا (¬١)، وموافقًا للَّذين أضاعوا الصلاة واتَّبعوا الشهوات؛ لإنكاره البعث ولولاه ما فعَل كذلك: ﴿أَإِذَا مَا مِتُّ﴾ لأُبْعَث وأُخرج من القبر، مستعظِمًا له منكِرًا لكونه.

* * *

(٦٧) - ﴿أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ﴾: قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي: ﴿يَذَّكَّرُ﴾ بتشديد الذال والكاف، وأصله: يَتذكَّر، فأدغمت التاء في الذال؛ أي: أفلا يتذكَّر ويَحضره قلبه، وقرأ الباقون مخفَّفًا من الذكر الحاضر في القلب (¬٢).

وقوله تعالى: ﴿أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا﴾: وهذا حجَّتُنا على المعتزلة في أن المعدوم ليس بشيء حالَ عدمه؛ أي (¬٣): أوجَدْناه، والإعادةُ كذلك، وهو كقوله: ﴿قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ [يس: ٧٩].

* * *

(٦٨) - ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا﴾.

وقوله تعالى: ﴿فَوَرَبِّكَ﴾: أَقْسَم بنفسه وأضاف نفسَه إلى نبيِّه، وهذا تعظيم لقَدْره، وهو تأكيدُ الخبر عن البعث بعد إقامةِ الحجة عليهم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 225 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4967)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.