Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 224

  1. سورة مريم عليها السلام

(٦٥) - ﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾.

وقوله تعالى: ﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾: أي: هو ربُّ السماوات والأرض.

وقيل: هو ترجمة قوله: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾.

﴿فَاعْبُدْهُ﴾: بالصلاة وغيرها (¬١) ﴿وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ﴾؛ أي: اثبُت عليها ولا تجزع لتأخُّرِ (¬٢) الوحي عنك.

وقوله تعالى: ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾: أي: هل تعلم أحدًا يستحقُّ أن يسمَّى بأسمائه ويوصفَ بصفاته، فيكونَ خالقًا ورازقًا، ومحيِيًا ومميتًا (¬٣)، عالمًا بكلِّ شيء، قادرًا على كلِّ شيء؛ أي: قد علمتَ أن أحدًا ليس كذلك غيرُه فالْزَمْ عبادته.

وقيل: هل تعلمُ أحدًا هو ربُّ السماوات والأرض وما بينهما غيرَه.

وقال مجاهد: ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾؛ أي: مِثْلًا (¬٤).

وقال القشيريُّ ﵀: هو ربُّ الأكابر، وهو أيضًا ربُّ الأصاغر، وقيمةُ العبد بمالكه وقَدْرِه، لا بثمنه في نفسه وخطره (¬٥).

* * *

(٦٦) - ﴿وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ أَإِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 224 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4966)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.