Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 229

  1. سورة مريم عليها السلام

لأَرِدَنَّها ولتَرِدَنَّها (¬١)، وإني لأرجو أن أكون من الذين قال اللَّه تعالى فيهم: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾ وتكونَ أنت من الذين قال اللَّه تعالى: ﴿وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا﴾ ويحك (¬٢) يا ابن الأزرق! أمَا تقرأُ كتاب اللَّه تعالى: ﴿وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ (٩٧) يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ﴾ [هود: ٩٧ - ٩٨] أفتراه (¬٣) -ويحك- إنما أقامهم على شفيرها واللَّه تعالى يقول: ﴿أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾ [غافر: ٤٦]؟ قال: فسكت نافع (¬٤).

وعن بكر بن عبد اللَّه المزني قال: لمَّا نزلت هذه الآية ذهب ابن رواحة إلى بيته فبكى، فجاءت المرأة فبكت، فجاءت الخادم فبكت، وجاء أهل البيت فجعلوا يبكون، فلما انقطعت عبرتُه قال: يا أهل البيت! ما يُبكيكم؟ قالوا: لا ندري، ولكنَّا رأيناك تبكي فبَكَينا لبكائك، فقال: آيةٌ أنزلت على رسول اللَّه ﷺ يُنبئني ربِّي فيها أنِّي واردُ النار، ولم يُنْبئني أني أصدُر (¬٥) عنها، فذلك الذي أبكاني (¬٦).

وقال الحسن: قال رجل لأخيه: أي أخي! هل أتاك أنك واردُ النار؟ قال: نعم، قال: فهل أتاك أنك خارجٌ منها؟ قال: لا، قال: ففيم الضحكُ إذن؟ قال: فما رُؤي ضاحكًا حتى مات (¬٧).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 229 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4971)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.