Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 231

  1. سورة مريم عليها السلام

المارة بهم، ثم يكون الصادر كالبرق (¬١)، ثم يكون الصادر كالطير، ثم يكون الصادر كشدِّ (¬٢) الفرس، ثم يكون الصادر كشدِّ الراحلة (¬٣)، ثم يكون الصادر كأشد الرجال، ثم يكون الصادر كالماشي، فآخِرُ (¬٤) مَن ينجو أن يحبوَ حبوًا" (¬٥).

وعن سعيد بن أبي هلال قال: بلغَنا أن الصراط يكون على بعض الناس أدقَّ من الشعر، وعلى بعض الناس مثلَ الوادي الواسع (¬٦).

ثم فائدةُ إدخال المؤمنين النارَ مع أن اللَّه تعالى يَقيهم حرَّ النار: تشديدُ الحسرة على الكفار بدخولهم فيها وتعذيبِهم بها وبقائهم فيها.

وعن جابر ﵁ قال: سألتُ النبيَّ ﷺ عن هذه الآية فقال: "لا يبقى بَرٌّ ولا فاجر إلا دخلها، ثم تبردُ على المؤمنين كما كانت بردًا وسلامًا على إبراهيم" (¬٧).

وبعض الناس جعل هذا الورود حضورًا، وهو كقوله: ﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 231 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4973)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.