Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 232

  1. سورة مريم عليها السلام

جَهَنَّمَ جِثِيًّا﴾ الآية، وقال: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾؛ أي: نسلِّم ﴿وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ﴾؛ أي: نُدخل ونتركُ.

وهو خلاف الأحاديث المشهورة، وعلى الأول جمهورُ أهل السنة والجماعة.

وقوله تعالى: ﴿كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا﴾: أي: كائنًا لا محالة محكومًا به.

* * *

(٧٢) - ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا﴾.

﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾: قرأ الكسائي بالتخفيف من الإنجاء، والباقون بالتشديد من التَّنجية (¬١)، وهما لغتان؛ أي: يخرِج منها الذين اتَّقوا الذنوب كلَّها قبل أن يعذِّب، والذين اتقوا الكفر ووقعوا في المعاصي إمَّا قبل التعذيب وإمَّا بعده (¬٢)، فمصيرهم إلى الجنة في العاقبة.

﴿وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ﴾: أي: ندَع المشركين ﴿فِيهَا﴾ أبدًا ﴿جِثِيًّا﴾؛ أي: جماعاتٍ كما مر.

وقيل: جاثين على الرُّكب للتخاصم، كما قال: ﴿وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ﴾ [غافر: ٤٧]، وقال تعالى: ﴿إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ﴾ [ص: ٦٤].

* * *

(٧٣) - ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 232 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4974)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.