Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 237

  1. سورة مريم عليها السلام

بمحمدٍ، فقلت: واللَّه لا أكفرُ بمحمد حتى يميتَك اللَّه ثم يبعثَك، فقال: دعني حتى أموتَ وأُبعثَ فأُوتَى مالًا وولدًا فأقضيَك، فنزلت الآية (¬١). وهذا دليل على (¬٢) أنه قال ذلك استهزاءً.

وقيل: نزلت في الوليد بن المغيرة.

وقيل: في أبيِّ بن خلف.

وقوله تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾؛ أي: أرأيت يا محمد هذا العجَب من هذا الكافر الذي يقول: لأعطين مالًا وولدًا.

* * *

(٧٨) - ﴿أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿أَطَّلَعَ الْغَيْبَ﴾: ألف الاستفهام بمعنى الإنكار والتوبيخ.

قال ابن عباس ﵄: أَنَظرَ في اللوح المحفوظ.

وقال مجاهد: أَعَلِمَ علمَ الغيب (¬٣).

والاطِّلاع في اللغة: هو الإشراف على الشيء والنظرُ إليه.

وقوله تعالى: ﴿أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا﴾: أي: ميثاقًا أنه يُدخله الجنة ويؤتيهِ المال والولد.

وقيل: ﴿عَهْدًا﴾؛ أي: توحيدًا؛ قاله ابن عباس ﵄ (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 237 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4979)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.