Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 239

  1. سورة مريم عليها السلام

أصنامًا يعبدونها ﴿لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا﴾؛ أي: ليتعزَّزوا بها في الآخرة عند اللَّه بما ذَكروا من رجاء الشفاعة وتقريبِهم إلى اللَّه زُلفى.

* * *

(٨٢) - ﴿كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا﴾.

وقوله تعالى: ﴿كَلَّا﴾: أي: ليس كما ظنوا ﴿سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ﴾؛ أي: تتبرَّأ الآلهة عنهم، كما قال تعالى: ﴿يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ﴾ [العنكبوت: ٢٥].

وقوله تعالى: ﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا﴾: قيل: أي: أضدادًا؛ كما قال تعالى: ﴿ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا﴾ [غافر: ٦٧]، قالوا: وإنما وحَّد لأنه أراد كلَّ واحد منهم (¬١) يكون ضدًّا.

وقيل: ذكره بمقابلةِ قوله: ﴿لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا﴾، وذاك مصدرٌ فصلح (¬٢) للجمع، فهذا أيضًا في مقابَلته (¬٣)، ومعناه: يكونون خلاف ما توهَّموا (¬٤) أنهم يشفعون وينفعون.

وإنْ حُمل الآلهةُ على الملائكة وعيسى وعزير، فكونهم ضدًّا قولُه (¬٥): ﴿بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ﴾ وبراءتُهم منهم.

* * *

(٨٣) - ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا﴾.

وقوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ﴾: أي: خلَّيناهم، وهو كإرسال البعير.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 239 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4981)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.