Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 240

  1. سورة مريم عليها السلام

وقوله تعالى: ﴿عَلَى الْكَافِرِينَ﴾: أي: على هؤلاء المشركين الذين اتخذوا آلهةً بتحريض الشيطان؛ أي: خذَلناهم فلم نمنع تزيينَ الشيطان عنهم.

وقوله تعالى: ﴿تَؤُزُّهُمْ أَزًّا﴾: قال الفراء: تزعجُهم وتُغْريهم بالمعاصي (¬١).

وقال أبو عبيدة: تَهيجهم (¬٢).

وقال قطرب: هو من قولك: أُزَّ قِدْرَك؛ أي: أوقِدْ تحتها؛ كأنه قال: تحرِّكهم على الكفر والمعصية بالدعوة والتزيين، يقول: خلَّيناهم ولم نمنعهم النعمةَ لتَتِمَّ المحنة، فيستحِقَّ المتحرِّز عنه الثواب، وقد نهيناهم عن اتِّباع الشيطان، وأكملنا عقولَهم التي يمكن بها التمييزُ بين الحق والباطل.

وقيل: في آخره (¬٣) مضمَر: فعلنا ذلك ليجاهدوا ويتحرَّزوا (¬٤) فلم يفعلوا.

* * *

(٨٤) - ﴿فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا﴾.

وقوله تعالى: ﴿فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾: بطَلَب عذابهم ﴿إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا﴾؛ أي: نَعدُّ مدَّتهم، وهو عبارةٌ عن القلة (¬٥)، يقال: أيام معدودةٌ، وأقوام معدودون.

وقيل: ما دخله العددُ فسريعًا يَنفذ.

وقيل: معناه: لا تعجل عليهم فإنما نؤخِّرهم لا لخيرٍ نريده بهم، ولكن ليزدادوا إثمًا.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 240 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4982)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.