Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 241

  1. سورة مريم عليها السلام

(٨٥) - ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا﴾: قيل: يتصل بقوله: ﴿وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا﴾ ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ﴾؛ أي: نبعث ﴿الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ﴾؛ أي: إلى جنات الرحمن، ويُطلق على البعث إلى دار الملِك اسمُ: البعث إلى الملك.

وبدأ الكلامَ بالإخبار عن نفسه بصيغة الجمع، ثم (¬١) المغايبةِ، وهو من أقسام البلاغة، وطريقُه طريقُ قول الأمير: نُنزلكم دارَ الأمير، يعني: دار (¬٢) نفسه، وهو كقوله تعالى: ﴿مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ [النساء: ١٠٠].

وقيل: ﴿إِلَى الرَّحْمَن﴾؛ أي: إلى موقف الحساب، وفيه تيسير الحساب وتوفير الثواب.

﴿وَفْدًا﴾؛ أي: وافدِين، مصدرٌ يراد به نعتُ الجمع كالضيف والزَّور.

وقيل: الوفد جمع وافد؛ كالرَّكب جمع راكب.

وقال ابن عباس ﵄: ﴿وَفْدًا﴾؛ أي: ركبانًا (¬٣)؛ فإنه من خصائص الوفود، قال: يؤتَون بنوقٍ لم يُر مثلُها عليها رحائلُ الذهب، وأزمَّتُها الزَّبَرْجدُ، فيركبون عليها حتى يضربوا أبوابَ الجنة (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 241 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4983)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.