Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 247

  1. سورة مريم عليها السلام

وهذا إذا وضع اللَّه تعالى فيها الحياة والعلم، وذلك جائز عندنا، وعلى ذلك تصدُّع الجبل من خشية اللَّه تعالى، وهبوطها من هيبة (¬١) اللَّه تعالى.

وقال قطرب: الإد: الداهية والأمرُ الفاحش، وجمعه: الإداد، وقد أَدَّ يَئِدُّ وَيؤُدُّ، وأنشد:

يا أيها الرَّائمُ أمرًا إدَّا... إن كنتَ ترجونا فناطِحْ حدَّا (¬٢)

وقال رؤبةُ (¬٣):

ويتَّقي الفحشاءَ والأباطِلا... والإدَّ ذا الإدادِ والعضائلا (¬٤)

* * *

(٩٦) - ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾: ذكر المؤمنين بعد ذكر الكافرين.

﴿سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾: أي: محبةً في صدور عباده المؤمنين، فيحبُّهم ويحبِّبُهم إلى خلقه، وكان نزول هذا بمكة قبل هجرة الحبشة والمدينة (¬٥)، وحقق اللَّه

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 247 (SanadKitab #2063, hlm. urut 4989)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.