Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 272

  1. سورة طه

وقوله تعالى: ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى﴾: أي: حوائجُ سوى ما ذكرتُ، وواحدة المآرب: مأربة، بفتح الراء وضمِّها وكسرها لغاتٌ، وكذا الإرْب، والإرْبة: الحاجة.

قال وهب: كانت له فيها ألفُ منفعةٍ: يضعها على عاتقه فيعلِّق بها رحلَه، ويَرْكُزها في البر ويجعل عليها كساءه فيستظلُّ بها، ويصل بها الرشاء للاستقاء (¬١)، ويدفع بها العدوَّ، ويطرد بها الذئب، ويقتل بها الحية، وكذا وكذا.

وقال ابن عباس ﵄: من المآرب أنها كانت تماشيه وتحادثُه وتُؤْنِسه، وكانت شعبتاها تصيران بالليل المظلم كالشمعتين المضيئتين، وكانت تحارب عدوَّه إذا ظهر، وإذا أراد الاستقاء من البئر أدلاها وطالت على طول البئر وصارت شعبتاها كالدلو، وإذا اشتهى ثمرةً أركزها في الأرض فتغصَّنت وأورقت وأثمرت، وكذا كذا (¬٢).

فإن كان هذا بعد الوحي كانت معجزةً له، وإن كان قبل الوحي كانت كرامةً له.

وقيل: إنما زاد على الجواب رجاءَ أن يقول له: وما تلك المآرب؟ فينال زيادةَ أنسٍ وكرامة.

* * *

(١٩ - ٢٠) - ﴿قَالَ أَلْقِهَا يَامُوسَى (١٩) فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 272 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5013)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.