Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 291

  1. سورة طه

قال الكلبيُّ والضحاك: الآيات هي اليد والعصا (¬١)، وإنما جمع لأن الآية الواحدة علَمٌ على أمور كثيرة فتُجمع لأجلها، وإذا صح ذلك في الواحدة ففي الآيتين أولى.

وقيل: معناه: اذهبا فإني أُمدُّكما بآياتي بعد هذا، وهو كقول الملك لأميره: اذهب فإن جندي معك؛ أي: أُمِدُّك بهم إذا احتجتَ.

وقوله تعالى: ﴿وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي﴾: أي: لا تَفْتُرا ولا تضعُفا، وقد وَنِيَ يَنِي وَنْيًا فهو وانٍ؛ أي: فَتَر (¬٢)، وتوانى في الأمر؛ أي: قصَّر.

وقوله تعالى: ﴿ذِكْرِي﴾ يحتمِل ذكرَهما جلالَ اللَّه تعالى عند فرعون لعنه اللَّه وقومِه، ودعاءَهم إلى توحيده.

ويحتمِل الوعظَ؛ أي: عِظاهم بوعظي.

ويحتمِل مواصلة ذكر اللَّه تعالى والثناءِ عليه، فإن اللَّه تعالى ناصرُ مَن ذكره.

ويحتمِل الذكر بالقلب، فإن ذلك يقوِّي العزيمة على الأمور.

* * *

(٤٣) - ﴿اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى﴾.

وقوله تعالى: ﴿اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ﴾: في هذا التكرار بهذه الصيغة فائدةُ الاجتماع عند الذهاب إليه، والأول -وهو قوله: ﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ﴾ - يحتمِل الاجتماع ويحتمِل الافتراق، ويحتمِل أن يكون الأولُ إلى الكل والثاني إلى فرعون على الخصوص.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّهُ طَغَى﴾: فسَّرناه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 291 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5032)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.