Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 292

  1. سورة طه

(٤٤) - ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى﴾.

وقوله تعالى: ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا﴾: أي: ارْفُقا ولا تُغْلظا، فإن المترَفين إذا أُغلظ لهم في الوعظ ازدادوا عتوًّا وتكبُّرًا.

وقوله تعالى: ﴿لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى﴾: أي: على أرجى الوجوهِ للاتعاظ والخشية.

وقوله تعالى: ﴿أَوْ يَخْشَى﴾ بمعنى: ويخشى، وقد بيِّن في آية أخرى: ﴿فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (١٨) وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى﴾ [النازعات: ١٨ - ١٩] وهذا من القول الليِّن، وذكر هاهنا ما هو منه وهو قوله: ﴿فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ﴾ الآية [طه: ٤٧].

وقوله تعالى: (لعل) ليس لخفاء حاله على اللَّه ﷻ، فإنه عالمٌ بما يكون وبما لا يكون أنه لو كان يكونُ كيف يكون، لكنْ أمرٌ لهما بالدعاء على الرجاء، وإذا كان الداعي راجيًا فهو أحرص على الدعاء، وذلك أبلغ في إلزام الحجة.

وقال الحسين بن الفضل ﵀: هو على غير فرعون، ومعناه: لعله يتذكَّر متذكِّرٌ أو يخشى خاشٍ، وقد كان ذلك من كثيرٍ من الناس.

وقال أبو بكر الورَّاق: (لعل) من اللَّه تعالى واجبٌ، وقد كان ذلك، لكن فعَل ذلك حين أدركه الغرق، فكان في حالة اليأس فلم ينفعه (¬١).

وقال السدِّي: ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا﴾ ليِّناه فقولا له: يا أبا العباس (¬٢).

وقيل: قولا له: أيها الملك.

وقيل: معناه: والْطُفْ به يا موسى فإنه ربَّاك، ويسمَّى بذلك أباك، فأحسِنْ مراعاته وأتمِمْ مكافأته، ولا تواجهه بمكروه في أول قدومك عليه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 292 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5033)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.