Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 318

  1. سورة طه

إسرائيل فيما كانوا يخبِرون به مِن كلامِ مَن سلَف من الأنبياء، وقد مرت قصة موسى مع السحرة في سورة الأعراف بفوائدها.

* * *

(٧٧) - ﴿وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى﴾: أي: أوحيثا إليه بعد أن تابَعْنا الآيات إلى فرعون فلم يزدَدْ إلا عتوًّا ﴿أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي﴾؛ أي: أن أَخْرِج بني إسرائيل ليلًا ﴿فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا﴾؛ أي: اتَّخِذْ لهم طريقًا يابسًا في البحر بضربِكَ البحرَ بعصاك، فينفلق فيصير فيه طرقٌ لقومك لكلِّ سبطٍ طريق.

وقوله تعالى: ﴿لَا تَخَافُ دَرَكًا﴾: فيه وأنت آمِنٌ من أن يدركك فرعون ﴿وَلَا تَخْشَى﴾ غرقًا، وقرأ حمزةُ: ﴿لَا تَخَفْ دَرَكًا﴾ مجزومًا على النهي، ثم قوله: ﴿وَلَا تَخْشَى﴾ على الاستئناف (¬١)، كما قال تعالى: ﴿يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ﴾ بالجزم ثم قال: ﴿ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ﴾ [الحشر: ١٢] فرَفع.

ولو قيل: ﴿وَلَا تَخْشَى﴾ على قراءته مجزومٌ (¬٢) أيضًا على النهي (¬٣) بطريقين:

أحدهما: أن الألف بعد الشين للإشباع.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 318 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5059)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.