Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 324

  1. سورة طه

عن الزلة ﴿وَآمَنَ﴾: لم ير أعماله من نفسه بل بتوفيق اللَّه ﴿وَعَمِلَ صَالِحًا﴾: لاحَظَ عمله بعين الاستصغار (¬١) وحالتَه بعين الاستقرار ﴿ثُمَّ اهْتَدَى﴾ إلينا بنا (¬٢).

* * *

(٨٣ - ٨٤) - ﴿وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَامُوسَى (٨٣) قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَامُوسَى﴾: يتصل بقوله: ﴿وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ﴾ وأضمر هاهنا: فتعجَّل موسى فقلنا له: ﴿وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ﴾.

قيل: كان اختار سبعين رجلًا للميقات بأمر اللَّه تعالى، فتعجَّل هو وخلَّف السبعين وأمرهم أن يتَّبعوه، فقال اللَّه: ﴿وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَامُوسَى﴾؛ أي: عمَّن اختَرْتَهم وهم السبعون، فـ ﴿قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي﴾ يلحقونني.

وقيل: كان وعَدهم (¬٣) أن يؤتيَهم الكتاب ويكلِّمَهم، فتعجَّل موسى واستخلَف هارون في بني إسرائيل ومعهم السامريُّ ليسير بهم على أَثَره فيَلحقوه، فقال اللَّه تعالى: ﴿وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَامُوسَى (٨٣) قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي﴾؛ أي: يجيئون (¬٤) على أثري.

وقوله تعالى: ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى﴾: أي: إلى الموضع الذي وُعِدْتُ ﴿لِتَرْضَى﴾؛ أي: حرصًا على وجود رضاك بالتعجُّل إلى وعدك.

وقيل: هم أولاءِ بالقرب مني مع هارون قد استخلفتُه عليهم وعجِلْتُ أنا.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 324 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5065)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.