Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 325

  1. سورة طه

وقال الحسن: ﴿هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي﴾؛ أي: ينتظرونني من بعدي ما آتيهم به، لا يعني أنهم يتبعونه (¬١)، ومعنى ﴿وَمَا أَعْجَلَكَ﴾؛ أي: كيف سبَقْتَهم؟

* * *

(٨٥) - ﴿قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ﴾.

وقوله تعالى: ﴿قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ﴾: الذين خلَّفْتَهم مع هارون عاملناهم معاملةَ المختبِر ليظهرَ منهم بفعلهم ما كان في علمنا أنهم يفعلونه.

وقوله تعالى: ﴿وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ﴾: دعا هم إلى عبادة العجل واتِّخاذه إلهًا، ونَسب الضلال له لأنه سببُه.

* * *

(٨٦) - ﴿فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ يَاقَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي﴾.

وقوله تعالى: ﴿فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ﴾: أي: على قومه بما صنعوه من عبادة العجل ﴿أَسِفًا﴾: شديدَ الغضب.

وقيل: حزينًا على ما ينالهم بسببه.

وقوله تعالى: ﴿قَالَ يَاقَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا﴾: هو إنزال التوراة ليقِفوا بها على ما عليهم ولهم في دينهم، ويستحقُّوا بالعمل بها الكرامةَ، ويتخلَّصوا به من العقوبة، وهو إشارة إلى قوله: ﴿وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ﴾.

وقيل: الوعدُ الحسن: الذي لا خُلف فيه.

وقيل: سماه حسنًا لأنه كان فيه نفعُهم ورفعُهم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 325 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5066)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.