Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 326

  1. سورة طه

وقيل: الوعد هو العهد، وهو قوله: ﴿وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ﴾ الآية، بدليل قوله: ﴿أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ﴾.

وقيل: معناه: أوَطالَ عليكم الزمانُ -كما يقال: كان ذلك في عهد فلانٍ- فنسيتُم بسببِ طول الزمان ما أُمرتم به؟!

قوله تعالى: ﴿أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ﴾: أي: أم تعمَّدتُم ذلك من غير نسيان، وفعلتُم ذلك فعلَ مَن يريد أن يقع عليه غضبُ اللَّه تعالى بقصده خلافه (¬١).

وقيل: ﴿أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ﴾ بنِعَم اللَّه عليكم (¬٢) من الإنجاء، وإعطاء المنِّ (¬٣) والسلوى، وتظليلِ الغمام، وسائرِ النِّعم التي تُوجب عليكم أن تشكروا له وتعبدوه، لا أن تعبدوا مِن دونهِ عجلًا، وهو كقوله: ﴿فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ [الحديد: ١٦] ﴿أَمْ أَرَدْتُمْ﴾ مع قرب العهد ﴿أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ﴾.

وقيل: أوطال عليكم انتظارُ الوعد؛ لأنَّهم لمَّا انتظروا عشرين يومًا بلياليها عدُّوا ذلك أربعين، فكأنهم استطالوا الأربعين.

وقوله تعالى: ﴿فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي﴾: قال مجاهد: عهدي (¬٤)، وله وجهان:

ما عاهدتمونيه (¬٥) من اللحوق بي فلم تفعلوا.

الثاني: ما عاهدتُموني من الإقامة على الدين وعبادةِ اللَّه تعالى فلم تفعلوا.

ويجوز أن يجري هذا المعنى على حقيقة الوعد: كنتم وعدتموني اللحوق بي،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 326 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5067)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.