Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 330

  1. سورة طه

وفيه بيان أن دقائق الهوى إذا استكنَّت في القلب، فما لم يُنقش ذلك الشركُ بمنقاش (¬١) الورع يخشى أن يَلقى صاحبُه يومًا فتنةً (¬٢).

* * *

(٩٠) - ﴿وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِنْ قَبْلُ يَاقَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِنْ قَبْلُ﴾: أي: للَّذين عبدوا العجل من قبلِ رجوع موسى إليهم: ﴿يَاقَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ﴾؛ أي: إنما جَعل اللَّه تعالى هذا العجل فتنة يمتحن به ثباتكم على الإيمان.

وقوله تعالى: ﴿وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي﴾: أي: كونوا على ديني الذي هو الحق.

وقيل: أي: فاتبعوني في مسيري إلى موسى.

وقوله تعالى: ﴿وَأَطِيعُوا أَمْرِي﴾: بذلك.

* * *

(٩١) - ﴿قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى﴾.

وقوله تعالى: ﴿قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ﴾: أي: لن نزال على هذا العجل مقيمين نعبده ﴿حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى﴾ فننظرَ هل يعبدُه كما عبدناه؟ وهل صدَق السامري فيما قال: هذا إلهكم؟

* * *

(٩٢ - ٩٤) - ﴿قَالَ يَاهَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا (٩٢) أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 330 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5071)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.