Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 10, halaman 337

  1. سورة طه

(٩٨) - ﴿إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾: أي: عمَّ فعلِم كلَّ شيء، ولا يخفى عليه خافيةٌ، فهو المستحِقُّ للعبادة، لا العجلُ الذي لا علمَ له ولا قدرة.

قال وهبٌ: لمَّا وقف موسى على العجل حمل صخرة فشدَخ بها رأسه، ثم كسره، ثم وضعه في مِرْجَلِ نحاسٍ، ثم لم يزَلْ يُوقِدُ حتى أحرقه، ثم طحنه وجمع إليه عبَدته وقال لهم: انظروا إلى ما صار إليه أمرُ إلهكم، لو كان إلهًا كما زعمتُم ما احترق ولا انْطَحَن ولا أطاقه موسى، ثم أمر السامريَّ فبال عليه في ذلك ليصغِّره إليهم ويحقِّره عندهم، فعندها (¬١) قالوا: ادعُ لنا ربَّك يَتُبْ علينا ويغفرْ لنا، فأوحى اللَّه إلى موسى: إن في قلوبهم مرضًا من حب العجل لم يخرج منها بعدُ، فانبِذْ طحين العجل في اليم ثم مُرهم فليشربوا منه، فإن ذلك يبين لهم (¬٢) أمرهم.

ففعل وشربوا، فلم يبقَ منهم أحد كان في نفسه حبُّ العجل إلا اصفرَّ لونه وورم وجهُه وحَبِنَ بطنه (¬٣)، فقالوا: يا موسى! لا تُخرجُنا منه إلا توبةٌ خالصة، فمُرنا بما شئتَ فإنك لو أمرتَنا أن نقتل أنفسنا لفعلنا، وكان ذلك هينًا علينا لرِضى ربِّنا.

فأوحى اللَّه تعالى إليه: إني قد حكمتُ عليهم بالتوبة التي حكَموها على أنفسهم، لا أقبلُ منهم توبةً غيرَها، وإن لم يفعلوا مددتُ لهم في هذا السَّقم وغمرتُهم فيه لا أُميتهم ولا أخفِّفُ عنهم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 10، ص 337 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5078)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.